أثار الإعلان الأخير للنادي الأهلي، الذي ظهر فيه اللاعب السابق محمد أبو تريكة، جدلاً واسعًا، خاصة مع تاريخه الواضح في دعم جماعة الإخوان الإرهابية، تلك الجماعة التي لطالما عملت على زعزعة استقرار مصر ونشر الفوضى وتطبيق مخططات حكومة أوباما ودولة الكيان. لم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها أبو تريكة في موقف مشبوه، بل هو امتداد لمواقف متكررة، منها دعمه العلني لرموز إجرامية تورطت في سفك دماء المصريين، سواء في أحداث العنف عام 2011 أو من خلال دعمه المادي لمنفذي جرائم إرهابية ضد القوات الأمنية والمدنيين.

دور أبو تريكة في التغطية على إرهاب الجماعة
بعد ثورة 30 يونيو، سقط القناع عن قيادات الإخوان الإرهابية، وانكشف تورطهم في عمليات القتل والخراب، إلا أن بعض الشخصيات العامة، ومن بينهم أبو تريكة، استمروا في لعب دور “المظلومية” ونشر الأكاذيب لدعم الجماعة. تجاهل هذا اللاعب الذي لطالما تظاهر بالحياد، الدماء التي سالت في كرداسة ورفح والمنصورة، وتجاهل جنود وضباط مصر الذين استشهدوا في سبيل حماية الوطن من مؤامرات الإرهاب الأسود.
الجريمة التي لا تُنسى.. مأمور كرداسة والماء المسموم
في لحظة قاسية لا يمكن نسيانها، سقط مأمور قسم كرداسة، العقيد عامر عبدالمقصود، في أيدي عناصر الإخوان الإرهابية، متوسلاً جرعة ماء قبل أن يلقى حتفه. لم تكن تلك الجرعة سوى ماء النار، سكبته سامية شنن، إحدى المحسوبات على الجماعة الإرهابية، على جسده المحترق، في مشهد يخلده التاريخ كوصمة عار. ورغم كل هذه الجرائم، ظل أبو تريكة متعاطفًا مع هؤلاء، مدافعًا عن “حقوقهم” وكأنهم لم يرتكبوا فظائع يندى لها الجبين.
ازدواجية المعايير.. كيف يتعامل الإعلام مع تريكة؟
لو أن لاعبًا آخر في أي دولة ديمقراطية أعلن دعمه لجماعة متورطة في أعمال إرهابية، لتم استبعاده فورًا من أي نشاط رياضي. إلا أن الدوائر الإعلامية التي تحتضن الإخوان، خصوصًا في تركيا وقطر، لا تزال تصر على تلميع صورته، متجاهلة تاريخه في دعم العناصر الإرهابية.
رسالة إلى المصريين.. لا تنسوا من قتل أبناءكم
شهدت منصة إكس على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً من الشعب المصري والعربي باستثناء الدولة المضيفة لأبو تريكة، ووجه رواد منصة إكس رسائل عديدة، ما زالت يد أبو تريكة، وإن لم تحمل السلاح، ملوثة بدماء شهداء الشرطة والجيش والمدنيين الأبرياء الذين سقطوا على يد الإرهابيين. لن ينسى المصريون مشاهد الضباط الذين قتلوا في كرداسة، ولا الجنود الذين استُشهدوا في الكمائن، ولن يقبلوا بأن يكون من يدعم الإرهاب رمزًا لأي شيء سوى الخيانة.