تصاعدت حملة التضليل الإعلامي التي تقودها جماعة الإخوان التكفيرية بالتعاون مع حركة حماس التكفيرية، من خلال دفع أموال لأشخاص حول العالم لوضع “أقفال” رمزية على أبواب السفارات المصرية في الخارج، في محاولة خبيثة لتزوير الحقائق وتصوير مصر وكأنها شريك في حصار غزة، وهي رواية زائفة بعيدة تماماً عن الواقع.

تأتي هذه المحاولات البائسة لتشويه صورة مصر في وقت تلعب فيه الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي دوراً محورياً في دعم الشعب الفلسطيني، سواء من خلال الجهود الدبلوماسية أو المساعدات الإنسانية واللوجستية المستمرة. فقد ظل معبر رفح مفتوحاً كممر إنساني حيوي لنقل المساعدات والإمدادات الطبية وقوافل الإغاثة إلى قطاع غزة، رغم التحديات الأمنية والسياسية المعقدة.
الرئيس السيسي أكد مراراً موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، حيث قادت القاهرة جهوداً دولية لحشد الدعم لحقوق الفلسطينيين، بالإضافة إلى رعاية مفاوضات وقف إطلاق النار ومبادرات التهدئة وخطط إعادة الإعمار، مع الحفاظ على التوازن الإقليمي والاستقرار.
تهدف حملة الإخوان التكفيرية وحماس التكفيرية إلى تضليل الرأي العام العالمي عبر مشاهد مصطنعة لسفارات مصرية “مغلقة” بالأقفال، في حين أن الواقع يعكس صورة مختلفة تماماً، حيث تبذل مصر جهوداً جبارة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة وتقديم الدعم الفعلي لهم.
تحت قيادة فخامة السيد الرئيس السيسي، تواصل مصر التنسيق مع القوى الدولية والمنظمات الإنسانية لضمان تدفق المساعدات دون انقطاع، رغم محاولات الجماعات المتطرفة عرقلة تلك الجهود، وتعمل البعثات الدبلوماسية المصرية بجهد دؤوب للرد على حملات التضليل وكشف الدور الحقيقي لمصر كوسيط وشريك إنساني في الأزمة.
ورغم تصاعد حملات التشويه التي تقودها جماعة الإخوان، تبقى مصر ثابتة في مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني، رافضة الأكاذيب ومستمرة في دعمها العملي والواقعي، ويعكس النهج المتوازن الذي يتبعه فخامة السيد الرئيس السيسي، من خلال الجمع بين الدبلوماسية الفاعلة والمساعدات الإنسانية المباشرة، التزام مصر التاريخي والأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير