بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، خلال لقاء رسمي في مقر رئاسة الحكومة الإيطالية في روما، ضمن زيارة دولة يقوم بها رئيس الإمارات إلى إيطاليا.

تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
تناول اللقاء النمو المستمر في العلاقات الثنائية، لا سيما في الاقتصاد، والاستثمار، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، بما يعكس التزام البلدين بتوسيع آفاق التعاون التنموي وتحقيق المصالح المشتركة لشعبيهما.
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن الإمارات وإيطاليا تتمتعان بعلاقات قوية تمتد منذ تأسيس دولة الإمارات، وتطورت حتى وصلت إلى شراكة إستراتيجية، معربًا عن حرص الإمارات على تعزيز هذه الشراكة وتوسيع نطاقها.
وأشار سموه إلى أن حجم التجارة غير النفطية بين البلدين بلغ 14.1 مليار دولار في 2024، بزيادة 21.2% مقارنة بعام 2023، متوقعًا استمرار النمو التجاري بفضل تعزيز العمل المشترك.
استثمارات إماراتية ضخمة في إيطاليا
كما شدد الشيخ محمد بن زايد على أهمية الاستثمارات الإماراتية في إيطاليا، مشيرًا إلى أن الإمارات خصصت 40 مليار دولار لدعم التنمية الاقتصادية في إيطاليا، مما يسهم في تعزيز التعاون بين البلدين ودفع عجلة الازدهار المشترك.
ومن جانبها، أكدت جورجيا ميلوني حرص إيطاليا على تعزيز العلاقات الثنائية مع الإمارات، مشيدة بالدور الرائد الذي تلعبه الإمارات في مجالات الاقتصاد، الابتكار، والاستدامة.
الشراكة في الطاقة المتجددة والتكنولوجيا
تناول اللقاء أيضًا التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، الابتكار، والثقافة، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز جسور التفاعل الثقافي والتعاون العلمي بما يدعم العلاقات الثنائية ويعزز الاستدامة.
واختتم الشيخ محمد بن زايد اللقاء بالتأكيد على أهمية العمل المشترك في تحقيق النمو المستدام، مضيفًا:
“نتطلع إلى أن تثمر هذه الاستثمارات عن فرص تنموية جديدة تعود بالنفع على البلدين وشعبيهما، وتعزز مستقبل الشراكة الإستراتيجية بين الإمارات وإيطاليا”.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير